الميرزا جواد التبريزي
85
فدك
من أطاع علياً عليه السلام فقد أطاع اللَّه عن أبي ذر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من أطاعني فقد أطاع اللَّه ، ومن عصاني فقد عصى اللَّه ، ومن أطاع علياً فقد أطاعني ومن عصى علياً فقد عصاني [ قال الحاكم ] هذا حديث صحيح الاسناد « 1 » . وعن أبي ذر الغفاري قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من أطاعك فقد أطاعني ، ومن أطاعني أطاع اللَّه ، ومن عصاك عصاني [ قال ] خرجه أبو بكر الإسماعيلي في مجمعه ، وخرجه الخجندي بزيادة ، ولفظه : من أطاعني فقد أطاع اللَّه ، ومن أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاني فقد عصى اللَّه ومن عصاك فقد عصاني « 2 » . ألم يقل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علي مع الحق والحق مع علي ، فلماذا إذن لم يعط أبو بكر الحق لعلي عليه السلام بشأن فدك ، ولقد خالف أبو بكر علياً عليه السلام وعصاه لما حكم بأن فدكاً لفاطمة عليه السلام ومن ثم خالف وعصى قول الرسول صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام وأعرض عن سنة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وتركها جانباً . عليّ مع الحق والحق مع علي عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : رحم اللَّه علياً ، اللهم أدر الحق معه
--> ( 1 ) مستدرك الصحيحين 3 : 121 و 129 ، بطريق آخر ( 2 ) الرياض النضرة 2 : 167 ، ثم إنها هنا حديثين آخرين يناسب ذكرهما هنا أحدهما : ما ذكره المناوي ( في كنوز الحقائق : 64 ) قال : حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على الولد ، قال : أخرجه الديلمي وثانيهما : ما ذكره المحب الطبري ( في الرياض النضرة 2 : 172 ) قال : عن عمار بن ياسر وأبي أيوب قالا : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : حق علي عليه السلام حق الوالد على الولد ، قال : خرجه الحاكمي